‏إظهار الرسائل ذات التسميات قراءة الستين ثانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قراءة الستين ثانية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 يونيو 2012

قراءة الستين ثانية : لا طاقة اليوم لنا بجالوت وجنوده !!



كتبت سابقا ، إن الله يبتلينا الآن بنهر ، نهر سيسقط فيه البعض عطشا للعبودية والخوف وقلة الإيمان ، نهر سيشرب منه البعض ، وسيصبر البقية وسيجاوزوه ... ولكنها لن تكون النهاية ، لن تكون آخر الاختبارات ، لن يكون عبور النهر هو صك الإنتصار لنا ، فلا زلنا في الحالتين على موعد مع مواجهة جنود أعدائنا وهم كثر ، سيرتجف البعض حينها وسينطق بما تحادثه به نفسه ، سينطق البعض ويقول "لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده" ، سينطق البعض ويقول "سينتصرون لا محالة" ، سينسى البعض ربهم الذي نصرهم ، ولكن النهاية ستكون في يد شاب واحد لم ييأس ، شاب واحد أمسك نبلة كانت في يده ورمى و هو موقن أن الله هو من يرمي ، سيرمي وهو موقن أنه مجرد آداة ووسيلة لتحقيق عدالة الله في أرضه ، فلا تيأسوا ، لا زال الطريق طويلا ، ولا زال إيماننا ناقص و يحتاج إلي الزيادة والتمام حتى نصبح يد الله التي سيعذب بها طغاة هذه الأرض ...

اللهم أجعلنى سببا في إقرار عدلك !

ش.ز


الثلاثاء، 5 يونيو 2012

قراءة الستين ثانية : إن الله مبتليكم بنهر !!



فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين (249) سورة البقرة

نحن على الآن على ضفاف هذا النهر ، الكل عطشى ، و المحنة اختبار للجميع ، اختبار لنعرف مرضي القلوب ممن يظنون أنهم ملاقو ربهم ، اختبار يميز به الله الخبيث من الطيب ، اختبار للثورة ومن كان معها ، ومن كان ينافقها ، اختبار سنخرج منه قلة ، ولكننا لن نخرج منه ضعفاء كما نظن ، وإنما سنخرج منه فئة قليلة صابرة ، ستهزم الفئة الكثيرة المتآمرة ، بإذن الله .


كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ...

ش.ز

الجمعة، 13 أبريل 2012

قراءة الستين ثانية : حين تخدعنا الظلال !!


هي لعبة الأضواء والظلال ...

تقترب الأضواء من شئ تافه تحت أقدامنا ، فتجعله غولا كبيرا على الحائط نخشاه ونهابه !! .
تبتعد الأضواء عن وحش كاسر يحيط بنا ، فتجعله -على ذات الحائط- حملا وديعا، نربيه في بيوتنا و نطعمه و ربما نلاعبه !!

نسكن السجون والأضواء ترافقنا ، فترسمنا علي الحوائط أحرارا لا حدود لآفاقنا !! .
نتحرر من قيودنا ، نطير في السماء ترافقنا الحرية ، فتفضّل بعض الأضواء أجواء العبودية ، وترسم ظلالنا وراء قضبانها ، فنبدو على الحوائط عبيدا لا زلنا في الأسر !!

يساندنا الآخرون ، فتبدو ظلال ما يقدموه لنا سكينا يضرب في ظهورنا !!
يقتلنا الآخرون ، فيبدو ظلال السم الذي يقدموه لنا ماء يروي ظمئنا !!

نحن تخدعنا الظلال ، ولا مفر لنا من النظر إلى مصدر الضوء مباشرة و بلا خوف ، لنرى الحقيقة جالية بيننا و بينها و بلا زيف !! .

ش.ز

الجمعة، 6 أبريل 2012

قراءة الستين ثانية : كهاتين في الجنة !!


وقفت السيدة تتأمل المشهد ، كما وقف الأطفال يتأملونها ، كانت تحمل في يديها كيسا من البسكويت ، تتحدث مع المشرفة برغبتها في الجلوس مع الأطفال ، ترحب المشرفة ، وتدخلها الغرفة ، ظل التأمل الحذر قائما، حتى تجرأ أحد الأطفال وتقدم نحوها بجسمه الصغير ، أمسك بجلبابها وأشار إلى كيس البسكويت ! ، حملته السيدة وسط الأطفال المشاهدين وأخرجت له قطعة من الكيس ليأكلها ، أمسك الطفل بالقطعة فرحا ، لكنه نظر نظرة للمشرفة من بعيد ،والتي هرولت نحو السيدة لتمنعها من تقديم القطعة إلى الطفل بحجة خروج هذا الفعل عن نظامهم الغذائي الذي اعتادوه ! ، وقف الطفل وهو ممسك بالقطعة ينتظر انتهاء النقاش بين السيدة والمشرفة ، كانت السيدة تستأذنها في استثناء يخرج أطفال مثلهم عن نظام يطعم أبدانهم ولكنه لا يطعم أرواحهم !! ، اجتمع الأطفال بجوار صديقهم الجرئ ينتظرون ما ستؤول إليه الأمور ، لم يحاولوا أن يختطفوا قطعة البسكويت من صديقهم ، ولكنهم كانوا يريدون قرارا يسمح له بامتلاكها ومن ثم يسمح لهم بالعراك حولها !! ، وافقت المشرفة على تقديم القطعة للطفل اليتيم ، مسحت على رأسه فجعلته يقفز فرحا بأمتلاكها ، نظر إلى السيدة التي سمحت له بذلك الإستثناء ، ترك القطعة لأصدقائه الذين تكالبوا عليها ، وتقدم مرة نحو السيدة الجالسة فصعد على ساقيها ونظر إليها نظرة حب صادقة متأملا وجهها ، ضمها في جنون ، أسند رأسه على كتفها ، وكأن لسان حاله يقول "افتقدتك كثيرا يا أمي "

اليتم هو افتقاد لمشاعر لم نشعر يوما بفقدها فلم ندركها ، هو افتقاد لمن يدافع عنك فقط ، لمن يعمل من أجلك أنت فقط ، لم يجيز الإستثناءات لك أنت فقط ، لمن يعيش ويموت من أجلك أنت فقط ، مشاعر أثمن كثيرا من أن تمثل في أموال أو لعبة أو طعام نقدمه ليتيم ، فثمن تقديمها قد يرنو إلى مرتبة مرافقة الحبيب صلي الله عليه وسلم بأقرب ما يكون ، كهاتين في الجنة .

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
"أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا . وأشار بالسبابة والوسطى ، وفرج بينهما شيئا"

ش.ز

الجمعة، 23 مارس 2012

قراءة الستين ثانية : الوصول زحفا !

ليس السقوط مبررا للتوقف ، فيمكننا الوصول إلى خط النهاية زحفا !!

متأخرين ربما ، ولكننا يوما سنعبر هذا الخط ، لن نصبح في المقدمة ، ولن تذيل بنا القائمة ، فنحن لا ننافس أحدا ، فجميع المتسابقين قد رحلوا وسبقوا ولم يبق غيرنا ، نحن ننافس نفسنا ، نغالب بعضنا ، والمهزوم منا هو من سيسجن في أعماق صدر الآخر.

سنصل إلى النهاية زحفا ، فقلما تصبح النهاية مكانا للقادرين على المسير ، فالنهاية هي لمن بذل كل ما لديه للوصول إليها ، لمن بذل بصره ودمائه بل و حياته من أجلها ، ولمن لم يعد لديه المزيد لغيرها!

ليس السقوط مبررا للتوقف ، فيمكننا الوصول إلى خط النهاية زحفا ، أو جثثا محمولين على الأكتاف !

ش.ز

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

قراءة الستين ثانية : رباط إلى يوم القيامة !


وما العجب ؟! …
فمصر في رباطها إلى يوم القيامة

مصر في جهادها الأكبر ، جهادها لتطهير النفوس ، تطهيرها من الغل والحقد و الكبر ، تطهيرها ممن يرون الحق حكرا عليهم وليس لغيرهم ، تطهيرها من حب النفس و حب السلطة و حب الجاه ، تطهيرها من فساد يعبث بها ، ويزلزل أمنها.

جهاد أكبر ، يعلو فيه الحق في القلوب ، فيتمسك به صاحبه عندما تزيغ الأبصار والعيون ، ولكنه لا يحارب ظالمه بالسيوف ، ولا يذمه أو يسخر منه ، وإنما يدعوه إلى الحق ، ويصبر على آذاه ، ويدعوا الله أن يهديه بل وينصر الحق به أو بذريته .

فما العجب أو القلق إذن ؟!
فمصر في رباطها إلى يوم القيامة …
وجميعنا ندعوا الله أن ينصر الحق فينا أو ضدنا !!.

اللهم انصر الحق فينا أو ضدنا ...

آمين

ش.ز 

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

قراءة الستين ثانية : اعتراف بالحب !

إلى كل من سمح لي أن أمارس مثل هذا الاعتراف ..

هو ليس شيئا كالذنوب ، لكننا لا زلنا نعامله كذلك ، نخفيه ونخاف أن تفضحه عيوننا وأفعالنا ، نخشى إن فعلناه أن ينعتنا الآخرون بالمراهقين ، أو أن يشبّهوننا بعديمي الأخلاق الذين يسيئون إليه باستخدامه عذرا لما يفعلون ، فهكذا هم الفاسدون لم يتركوا أرضا للصالحين ليزرعوها حتى كادت أن تبور أرضيهم !.

هو الحب يا سادة ، أقولها بعلو الصوت ، هو الحب ، فما أثقل الحب على اللسان هذه الأيام !! ، وكم أفقدناه الكثير من رشاقته بإبقائه حبيسا في قلوبنا دون أن نخرجه وننشره بين من نحب ، أن نشعرهم به أو أن نخبرهم و نفهمهم ما هيته ، و نمحو هذه الصورة الفاسدة عنه في أفكارهم ، فالحب السجين هو حب مريض ، يبحث عن أي طريق للهروب ، أما الحب الطليق فهو حب حر يبحث عن أي طريق ليسكن القلوب ! .

الحب ليس شيئا كالذنوب ، لكنه ربما يشبهها في الاعتراف بها ، فاعترافٌ بالحب يكفي لتطهير القلوب ، لطمأنت السرائر والضمائر ، لإحالة الحب في عيون الناس من جرم يعيبونه إلى شرف يقدرونه ، لإزلة الفروق بين المشاعر كلها ، ليصبح الحب كالإحترام يمكن للمرء أن يبوح به دون أن يلام ، فمن ذا يحق له أن يحجر على مشاعر نقية تنبع من قلب صادق يتسم بالأخلاق ، مشاعر تدرك حدودها ، فلا تخرج عن أقطار أرضها أو السماء ، لأنها تعرف أنها إن فعلت فلن تجد الهواء الكافي لاستمرارها على قيد الحياة.

 الحب هو الطريق الذي لا تشغلنا نهايته بينما ننعم بأريج أزهاره المنثورة بيننا . و هو الهدية التي نقدمها إلى من نحب ، ولا نهتم إن رد إلينا مثلها أو لم يفعل ، لكن الأهم هو أن يسمح لنا بتقديمها دائما ، وأن يقبلها منا دون أن يردنا خائبين ! ،

الحب هو الشكر الذي نقدمه لمن لا تكفي كل كلمات الدنيا لشكرهم .


تحياتي
ش.ز

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

قراءة الستين ثانية : لبيك اللهم لبيك


“لبيك اللهم لبيك”

أقولها غبطة لحجاج بيت الله الحرام ، ولكنني في ذات الوقت أقولها مشاركة لهم لشعوري أنني حاج إليه معهم هذا العام !!

نعم أنا حاج إلبه معهم هذا العام ، فما الحج إلا مقصد إلى كل شيء عظيم ، ونحن وإن لم نكن بأجسادنا مع من قصدوا بيت الله حاجين إليه ، فحجنا إليه معهم بقلوبنا وعقولنا وكل ما تملكه من مشاعر وأفكار وطموحات وأحلام.

وما أقلها من تضحية !! ، أن نوجه هذه الأشياء تجاه ربنا بإخلاص وزهد في هذه الدنيا ، فيعيدها الله إلينا رضوانا من لدنه و رحمة و مغفرة وتوفيقا .

وما نريد نحن إن أصابتنا رحمة ربنا ورضوانه وتوفيقه ، فوالله لقد حزنا حينها الدنيا والآخرة وما فيهما.

اللهم أكتبنا حجيجا إليك ، وأعنا على إفراغ قلوبنا وعقولنا عمن سواك يا رب العالمين.


ش.ز

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

قراءة الستين ثانية : عن فراغ الكؤوس ...


هناك ولابد مكانا شاغرا ...
معدا للفراغ ...
هناك ولابد وقتا لا معنا له ..
مجرد وقت للتأمل والغناء ...
هناك ولابد جزء بقلبك ...
لم تعطه لأحد ...
لتمنح به من يسكنه الهواء ...
هناك لابد فراغا لا نملؤ به كؤوسنا ...
خوفا من سقوطه من الشراب ...
هناك لابد شيئا ناقصا ...
وإلا سقط غيره ...
أو انفجر بما فيه الوعاء !! ...

ش.ز

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

قراءة الستين ثانية : قاوم اليأس !!


قاوم اليأس ..
فما اليأس إلا بضعة جنود تحاصر ...
وأنت إما ملاكا قويا أو بشرا يقاوم ...
فكن إنسانا ...
تقتات بالصبر والأمل ...
أو كن ملاكا ...
ولكن ...
إياك أن تطلب ما يطلبه البشر ...

كن ما تشاء ...
وتذكر ...
المهمة : أن يرحل اليأس عنا ...
في قمة اليأس ..
لا أكثر ...

ش.ز

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

قراءة الستين ثانية : أطروحة القوة و الهندسة !!

حين تجلس على الأرض ، في ظل شجرة مثمرة ، فتسقط تفاحة منها أمامك ، فلابد أن تؤمن بالقوة ، من الخطأ حينها أن تنكرها ، لابد أن تعترف بها ، بل و تبدأ في حساب معادلاتك ، لتحيا في وجودها، فهي وإن لم تكن مرئية لك ، فهي حقيقة بتأثيرها ، و مقاومتك لها لن تلغي ذلك التأثير ، ولكنها قد تساعدك أحيانا في الخروج من سيطرتها والصعود إلى الأعلى ، نحو الفضاء !.

و في الفضاء ، يتحرر فكرك كثيرا ، وبنظرة واحدة إلى النجوم تبدأ الأسئلة ، لِم لم تستطع هذه القوة جذب هذا الضوء إليها ؟! ، كيف استطاعت أن تسقط التفاحة الضعيفة ، و لم تسقط أمامنا الأقمار ؟! ، لِم لا يحاول من هو أقوى منا -كالشمس مثلا- أن يجذبنا إليه فيحطمنا ، لِم يحافظ على هذه المسافة دون محاولة للاقتراب ؟! ، أي خدعة تلك ؟! حينها قد تفقد إيمانك بالقوة ، وتعتقد أن هناك ما يغير في هندسة المكان ليعيد ترتيب الأمور  ، فليست القوة هي المتحكمة إذن ، هي مجرد أوضاع ومسارات لا يمكننا إلا السير فيها ، وكل شيء يستغل وضعه و المسارات المتاحة أمامه ليصل إلى ما يريد.

على الأرض كان نيوتن ، وفي الفضاء كان أينشتين ، لم يستطع أحدهما أن يطمس فكرة الآخر ، فكلاهما كان يجلس في موقعه ، يفسر ما رآه ، وربما قد يجمعهما معا إثبات أطروحة ما ، أطروحة أن الهندسة هي مصدر من مصادر القوة ، أو أن القوة هي وسيلة لفرض تلك الهندسة !! .

ش.ز

الجمعة، 24 يونيو 2011

قراءة الستين ثانية : انعدام المعايير


يسمونه ازدواج المعايير ، واسميه انعدامها ...

تستقبل أحد الدول العربية على مر تاريخها الرؤساء الطغاة الظالمون ، و المتهمون بقتل شعوبهم ، بدعوى التزامها بالأعراف العربية في قبول المستجيرين !!!!

تستقبلهم أحياء بل ومرضى ، وتعمل على علاجهم ، وتوفير الرعاية لهم ، وربما تسيير أمورهم وأموالهم من خلال اقتصادها !!

وفي نفس الوقت ، ترفض ذات الدولة استقبال أحد مواطنيها السابقين ، والمتهم أيضا بقتل الألاف من الأبرياء ، ترفض استقباله وهو جثة لا يملك مالا أو نفوذا ، ولا يحتاج إلا لقبر يسكنه في أراضيها ، ولم تجد في أعرافها العربية غضاضة أن يلقيه من قتلوه في البحر بسبب هذا الرفض !!!

أين هي هذه المعايير التي تقبل و تحمي الطغاة الأحياء ، و الذين علينا نحن محاسبتهم واسترداد حقوقنا منهم ، وفي نفس الوقت ترفض ميتا ، حتى وإن كان مجرما ، و هو الذي حسابه عند ربه  لا يملك سواه مسآءلته بعد الموت.

وحتى إن كان كافرا ملحدا ... أليست نفسا ؟؟!!

لا تسيئوا إلى الأعراف العربية بأفعالكم ، فاحترام النفوس خير من احترام الطغاة و نفوذهم .


ش.ز

الجمعة، 10 يونيو 2011

قراءة الستين ثانية: خطيئة


لا تصدقوه ...
وإن قال إني بغير خطيئةٍ ...
وفي العمر إثما لم أرتكب ...

لا تصدقوه ...
وإن جاء يلبس ثوب الطهور ..
فثوبٌ إلى الجسد لا ينتسب ...

لا تصدقوه ...
وإن لم تلوّث يديه دماءٌ ...
فربما للقتل كان السبب ...

لا تصدقوه ...
وإن لم تجدوا لديه نقودا ..
وفتشوا في طعامه ..
وما قد شرب ...

لا تصدقوه ...
فإهدار وقتٍ ... وقتل طموحٍ ...
كقتل النفوس وجمع الذهب ...

لا تصدقوه ...
ولا تجعلوه برأس العباد ...
فمن ليس منا لا ينتخب ...

********

لا تصدقوه ...
من قال إني بغير خطيئةٍ ...
فكفاه إثما قول الكذب ...

ش.ز

الجمعة، 3 يونيو 2011

قراءة الستين ثانية : أقتال في رجب ؟!


هو شهر الله ، والذي اختصه لنفسه ، فحرم فيه القتال ، وصب فيه رحمته على خلقه.
ويسمى رجبا ، لأن العرب كانوا يرجبونه ، أي يعظمونه ويهابونه ، فيوقفوا فيه القتال.
وكان يسمى في الجاهلية الشهر الأصم ، لأنه كان لا يسمع فيه صوت مستغيث، ولا حركة قتال، ولا قعقعة سلاح !!.

إلى كل حاكم مسلم ، وإلى كل ظالم مستبد على وجه الأرض ، أوقفوا القتال ، فقد هل هلال رجب !!.

 (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ) البقرة (217)

ش.ز

الجمعة، 27 مايو 2011

قراءة الستين ثانية : علم ولا ينفذ !


هي آفة تنتشر في معظمنا ، وهي البراعة في التخطيط ، والفشل في التنفيذ !
لا عجب في ذلك ، فهي ذات آفتنا في الاهتمام بالمهندسين والعلماء ، و إهمالنا للعمال و الفلاحين !
و هي ذات آفتنا في حب إصدار الأوامر ، وكره تلقيها !
و هي ذات آفتنا في تحميل المسئولية للآخرين ، وعدم تحملها .
وهي ذات رغبتنا في أن نصبح رؤساء للجمهورية و عزوفنا عن منصب تنفيذي مثل رئاسة الوزراء ! .

وهنا لن نستغرب إن رأينا الأمر يُعلم ولا ينفذ ، فنحن في حاجة إلى منفذين ماهرين ، صابرين ، و مفكرين !

نعم مفكرين !

فآفتنا الأخرى هي الظن أن التنفيذ يتعارض مع التفكير ، لا ، فالتنفيذ يعني إعمال الفكر في ما هو مخطط ، لتنفيذه ، وتقويمه و الرقابة عليه إذا إعوج أمره أو انتهى عمره ، ومن أقدر على ذلك إلا من ينفذ على الأرض  ؟!
نحتاج منفذين لا مقلدين ، فالخطة الواحدة تنفذ بألالاف الطرق ، وطرق تصلح لغيرك قد لا تصلح لك .
نحتاج منفذين غاية رغبتهم هي الاتقان فيما يفعلوه ، دون البحث عن أي مجد شخصي .
نحتاج منفذين يمتلؤن بالوسائل والمهارات ، يؤمنون بتحقيق الغاية التي يقومون بتنفيذها .
نحتاج و نحتاج ..

ويبقى أن نقول أن هذا ليس تقليلا من حاجتنا للتخطيط . وإنما بحثا عن طريق يرى فيه نور الشمس .

ش.ز 

الجمعة، 20 مايو 2011

قراءة الستين ثانية: متى يصبح الحاكم مستبدا ؟!


سُئل حكيمٌ يوما : متى يصبح الحاكم مستبدا ؟ .
أجاب الحكيم : إن لم تراجعوه ، وجعلتم منه إلها لا ترد له كلمة.
فقيل له : فإن فعلنا.
قال : فإن لم تراقبوه ، ونامت أعينكم وأموالكم في يديه.
فقيل له : فإن فعلنا .
قال : فإن لم تغيروه ، و أطلتم حكمه عليكم ، فاستخف بكم.
فقيل له : فإن فعلنا .
قال : فإن نافقتموه ، و مدحتموه بما ليس فيه ، فاغتر بكم.
فقيل له : فإن لم نفعل .
قال : إذن فإن ظلمتموه ،و اتهمتموه بما ليس فيه ، فصار كما ظلمتم.

إن رأيت الاستبداد ، ففتش عن أثر يديك فيه.


ش.ز

الجمعة، 13 مايو 2011

قراءة الستون ثانية : سلاحان


مجرد قطرات مياه كافية لتفتت أقوى الصخور ، ليس بشدتها ، وإنما بإصرارها وعدم اليأس .

ذات الشيء يمكن أن يفعله قضيب حديدي ، بأسرع ما يكون ، ولكن بكثير من التدمير .


رغم ذلك ، فالقضيب لا يمكنه أن يفتت هذه القطرات إن ضربها ، وإن فعل فسيزيد من أعدادها على سطحه ، ومن ثم ستبدأ القطرات بصبرها المعهود ، وبمساعدة قليل من الهواء في تفتيت سطحه و التتسبب في تآكله.

هما سلاحان الصبر والشدة . اختر ما تريد ، أو أجمع بينهما، ولكن تذكر ، الشدة سلاح وقتي ، و الصبر سلاح أبدي.

ش.ز

الجمعة، 6 مايو 2011

قراءة الستين ثانية : عدو عدوي صديقي


أتفهم أن يكون صديق صديق صديقي ، ولكن لا أتفهم أبدأ أن يكون عدو عدوي صديقي ، شتان بين الطريقين ، فهذا طريق يعلي القيم ، وهذا طريق يعلي المصالح ، فهو أسلوب حقدي لا أكثر ، من هذه الطرق الميكافيلية التي لا ينتج عنها إلا المزيد من الأخطاء ، وإن كان الهدف منها الإطاحة بعدو واحد فهي تساعد على اكتساب حفنة كبيرة من الأعداء فيما بعد، هؤلاء الذين أطمعتهم في صداقتك ، ولكنك حينما تستيقظ وتنتهي من عدوك الأول ، تكتشف أن هؤلاء لا يصلحون أصدقاء لك إلا في وجوده ، وبعد رحيله ، فما عاد من ذلك أي فائدة أو هدف .

لا أتفهم أيضا كيفية الإستعانة بشيطان للقضاء على شيطان آخر ، ولا كيفية دخول معسكر الشر للقضاء على شر آخر ، لأنني وببساطة بعد إنتهاء هذه اللحظة سأصبح مجهول الهوية ،أو قل منقسم الهوية ، ملاك وسط الشياطين ، و خير قد استعان بالشر ، لا أعرف إلا أن أي ملاك أو خير أو حق هو قادر على الانتصار في حروبه بمفرده ، وغير محتاج على الإطلاق إلى تحالفات قد تغير أهدافه ومبادئه ، أو تحوله إلى شيطان أو شر أو باطل كان له في الماضي تاريخ مشرف !!

ش.ز

الجمعة، 29 أبريل 2011

قراءة الستين ثانية : العدل أيها القاضي


يحكى أن رجلا أتى قاضيا ليحكم له في مسألة ، فبدأ كلامه قائلا : "العدل أيها القاضي"  

فأجابه القاضي : "حسنا ، وهل أتيت بما تأخذه فيه لأعطيك "

فأجاب الرجل متعجبا : "وهل يُؤخذ العدل أيها القاضي"

فأجابه القاضي : "مادمت قد طلبت ، فعليك أن تأخذ "

فصمت الرجل حائرا ، فأستطرد القاضي :
"إعلم يا هذا ، أنك ما جئت مجلسنا إلا لتأخذ حقك ليس إلا ، أما العدل ، فإن له ميزانٌ لو تُرك للناس لأمالوه ، كلٌ تجاه حقه ، وكلٌ تجاه العدل الذي يريد ، فأتركه لنا ، فإنك إن طلبته ، فقد عرفته ، وإن عرفته ، فأي شيءٍ سأعطيك سوى ما عرفت ، ستحسبه ظلما ، وستحمل الشك ضدنا ، ونحن أبعد ما يكون ، فدعك من هذا ، ودع عن نفسك سؤالها حين الخروج من عندنا ، هل أخذتِ عدلا أم لا ؟ ، و أسألها هل أخذتِ حقك أم لا ؟"

ش.ز

الجمعة، 22 أبريل 2011

قراءة الستين ثانية : ضغوط


قد لا تعني الضغوط الواقعة على النفس البشرية ، أنها تتعرض للهجوم ، أو أنها في حالة سلبية أو متحصنة في جسدها لتتحمل الضربات ، قد تتولد الضغوط أيضا في النفس الإيجابية المهاجمة كرد فعل على مواجهة عدو قوي ، متحصن في حصن أقوي ، وعندها لا تصبح الضغوط إلا تعبيرا عن قوة النفس ، وسمو الهدف ، بالإضافة إلى اقتراب النصر ،هذا  النصر الذي يكون عادة لمن يمتلك مخزونا أكبر من الصبر ، والقدرة على تحمل تلك الضغوط.

مفتاح الخروج من المنزل عادة يوجد داخله ، إلا إن أصبحنا نحن في الخارج ، وهكذا هي الضغوط ، مفتاح الخروج منها في داخلها ، وأي محاولة للبحث عنه خارجها ، هي محاولة للهروب ليس أكثر، لن تنتهي إلا بالعودة مرة أخري (مهما طال الأمد) داخل أسوار تلك الضغوط.

ش.ز