هو
قلبي ...
لم
يتغير ...
لكنه
الآن مغلفا بشيءٍ من السعادة ...
"من
فعلها ؟!"
...
هو
السؤال الذي تبادر لأذهان الجميع ...
ما
عدا ذهني !!
...
ذهني
الذي كان يحمل هموم القلب ...
وفجأة
...صار
بدونها ...
صار
حرا ...
كي
يطير إلى أعالي السماء ..
نحو
الشمس أو القمر ...
لم
يفكر أن يضيّع لحظةً من أجل معرفة السبب
...
فقط
...
أطلق
جناحيه ...
وانطلق
...
تاركا
قلبي في حراسة سعادته المشكوك فيها ...
ما
الذي يمكن أن تفعله سعادةٌ في قلبٍ حزينٍ
كقلبي ...
ستعطيه
الأمل ...
وإن
رحلت بعد ذلك ...
فلا
ضير...
ما
الضير في قتل من قُتل ...
فلتنطلق
ذهني ...
ولا
تفكر طويلا ...
بل
لا تفكر أبدا ...
فهي
الآن وإما فلا ...
غلاف
السعادة قد لا يدوم إلى الأبد ...
وقلبي
بحرٌ هائج ...
لا
يطيق قيوده ...
وقد
بات صعب علي رضاه ...
إنطلق
...
ولا
تكترث يوما بقلبي ...
فقد
صار مفتونا ...
ولربما
عادت إليه الحياه ...
ميقاتنا
...الشمس
أو القمر ...
وإن
كنت أفضل القمر ...
فحبيبتي
تشبهه كثيرا ...
وأظنها
هي التي غلفت قلبي بتلك السعادة ...
وأظنها
أيضا ستلقانا هناك بصحبته ...
بعد
أن اختطفته مني ...
لتمنعني
...
أن
أعلن عن حبها لكل البشر ...
لكل
البشر …
ش.ز

0 التعليقات:
إرسال تعليق