الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

قراءة الستين ثانية : رباط إلى يوم القيامة !


وما العجب ؟! …
فمصر في رباطها إلى يوم القيامة

مصر في جهادها الأكبر ، جهادها لتطهير النفوس ، تطهيرها من الغل والحقد و الكبر ، تطهيرها ممن يرون الحق حكرا عليهم وليس لغيرهم ، تطهيرها من حب النفس و حب السلطة و حب الجاه ، تطهيرها من فساد يعبث بها ، ويزلزل أمنها.

جهاد أكبر ، يعلو فيه الحق في القلوب ، فيتمسك به صاحبه عندما تزيغ الأبصار والعيون ، ولكنه لا يحارب ظالمه بالسيوف ، ولا يذمه أو يسخر منه ، وإنما يدعوه إلى الحق ، ويصبر على آذاه ، ويدعوا الله أن يهديه بل وينصر الحق به أو بذريته .

فما العجب أو القلق إذن ؟!
فمصر في رباطها إلى يوم القيامة …
وجميعنا ندعوا الله أن ينصر الحق فينا أو ضدنا !!.

اللهم انصر الحق فينا أو ضدنا ...

آمين

ش.ز 

0 التعليقات:

إرسال تعليق