الجمعة، 22 فبراير 2013

رسالة جسدي المنهك إليها !! ...



طيفي الدائم التحليق في مخيلتي !!...

تحية روحي المتقدة بداخل جسدي المنهك إليك ...

كيف أمسيت ؟! ، وكيف كان يومك السعيد بوجودك فيه ؟! ، أكتب إليك متعبا وقلقا عليك ، فلم أعتد جسدي منهكا إلى ذلك الحد ، وقد ساورتني الشكوك أن يكون قد أتعبه شئ ألم بك ، نقله إلي حبنا الموصول باشتياق لا حدود فيه ، فقررت أن أبعث إليك مرسالا ليطمئنني على حالك ، وإن كان قلبي لا يطيق إلا أن يرحل إليك ليبقى في جوارك.

ورغم أني لم أود يوما أن آكتب لك عن لحظات ضعفي ، لكنني - أيا نسمةً تلتقطها أنفاسي المثقلة فتشعر بالحياة - شعرت بالحاجة إلي الإقتراب منك ، شعرت بالحاجة إلى يدك التي تداويني بمجرد أن أراها تلوح لي ،شعرت بضعف جسدي الذي أثقلته الخطايا أمام قوة روحي التي امتلكها هواك ، هواك الذي قررت أن أجمع قوتي كلها لأحمله في جنبات قلبي ، فإذ به هو الذي يحملني ويبقيني صامدا متماسكا لأجلك لا أكثر !.

منهكٌ أنا ، و منهكٌ قلبي ، و منهكٌ عقلي ، ومنهكةٌ سريرتي وعلانيتي ، ومنهكةٌ أحلامي وأقدامي ، و عيني التي اشتاقت إلى رؤياك ، رؤياك القادرة على استنفار قوتي الضائعة في البحث عنك ، والقلق عليك ، والخوف على قلبك الذي أحرسه ليل نهار ، والتفتيش عن طمأنينة أضاعتها ضربات قلبي الوجلة في دمائي ، وأرهقتها تفاصيل عقلي الباحث عن الكمال

منهك أنا حبيبتي ، ولا راحة لي إلا على شطآنك !!

سأستريح الآن ، و لولا أنه طلبك لما توقفت سفني عن المسير إليك ، وما حططت رحالي إلا بداخلك ، حتى وإن وصلت إليك مفارقا الحياة !!.

حبي لك .. لن تعرفي أبدا مداه …

ش.ز

0 التعليقات:

إرسال تعليق