الجمعة، 4 نوفمبر 2011

قراءة الستين ثانية : لبيك اللهم لبيك


“لبيك اللهم لبيك”

أقولها غبطة لحجاج بيت الله الحرام ، ولكنني في ذات الوقت أقولها مشاركة لهم لشعوري أنني حاج إليه معهم هذا العام !!

نعم أنا حاج إلبه معهم هذا العام ، فما الحج إلا مقصد إلى كل شيء عظيم ، ونحن وإن لم نكن بأجسادنا مع من قصدوا بيت الله حاجين إليه ، فحجنا إليه معهم بقلوبنا وعقولنا وكل ما تملكه من مشاعر وأفكار وطموحات وأحلام.

وما أقلها من تضحية !! ، أن نوجه هذه الأشياء تجاه ربنا بإخلاص وزهد في هذه الدنيا ، فيعيدها الله إلينا رضوانا من لدنه و رحمة و مغفرة وتوفيقا .

وما نريد نحن إن أصابتنا رحمة ربنا ورضوانه وتوفيقه ، فوالله لقد حزنا حينها الدنيا والآخرة وما فيهما.

اللهم أكتبنا حجيجا إليك ، وأعنا على إفراغ قلوبنا وعقولنا عمن سواك يا رب العالمين.


ش.ز

0 التعليقات:

إرسال تعليق